قال إسحاق: كما قال، لأن النبيّ صلى الله عليه وسلم سن في خيبر ذلك.1

[1963-] قلت: شراء ماء مرو؟

قال: لا أدري، إن كان شيئاً قديماً يتبايعونه2 بينهم، فمن يرده؟

قلت: ما أرى إلا كان أهل3 الجاهلية على هذا.

قال: إن كان في الجاهلية4، فأقروه عليه5 في الإسلام، فمن يدفعه، إنما علينا أن نتبع من6 كان قبلنا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015