فالصداق أيضاً للسيد1.

قال أحمد: إذا كانت أمة فالصداق للسيد على حال2، ولا تخير تحت الحر.

قال إسحاق: كما قال أحمد3.

[1163-] قلت: قال سفيان: إذا أعتقت الأمة فعلمت في مجلسها أن لها الخيار فلم تختر فلا

[1163-] قلت: قال سفيان: إذا أعتقت الأمة فعلمت في مجلسها أن لها الخيار فلم تختر فلا خيار لها.

قال أحمد: [لها4 الخيار] ما لم يغشها.5

طور بواسطة نورين ميديا © 2015