أيا عيني جودي بدمع سرب1 ... على خير خندف2 لم ينقلب

تداعى له رهطه غدوة ... بنو هاشم وبنو المطلب

يذيقونه حر أسيافهم ... يعلونه بعدما قد ضرب

وعند ذلك نذرت هند بنت عتبة لتأكلنَّ من كَبِد حمزةَ إن قدرت عليها، فكان قتل هؤلاء النفر قبل التقاء الجمعين.

وعجّ3 المسلمون إلى الله يسألونه النصر حين رأوا القتال قد نشب، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه إلى الله تعالى يسأله ما وعده ويسأله النصر، ويقول: "اللهم إنْ ظُهِرَ على هذا العصابة ظَهَر الشرك ولم يقم لك دين"، وأبو بكر رضي الله عنه يقول: يا رسول الله والذي نفسي بيده لينصرنك الله عزوجل وليبيضن وجهك، فأنزل الله عزوجل من الملائكة جنداً4 في أكتاف العدو،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015