كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} 1 إلى آخر الآية، فحدثهم الله في كتابه: أن القتال في الشهر الحرام حرام كما كان، وأن الذين يستحلون من المؤمنين هو أكبر من ذلك: من صدهم عن سبيل الله حين يسجنونهم ويعذبونهم ويحبسونهم أن يهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفرهم بالله وصدهم المسلمين عن المسجد الحرام في الحج والعمرة، والصلاة فيه، وإخراجهم أهل المسجد الحرام وهم سكانه من المسلمين وفتنتهم إياهم عن الدين، فبلغنا2 أن النبي صلى الله عليه وسلم عقل3 ابن الحضرمي، وحرم الشهر الحرام كما كان يحرمه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015