أما مروياته المرسلة فقد ورد لبعضها أو لبعض أجزائها شواهد موصولة من طرق صحيحة1، مما يزيد من قيمة روايات هذا الإمام.
2- أن معظم روايات الزهري عن أهل المدينة أبناء الصحابة الذين بدورهم تلقوا هذا العلم من أفواه الصحابة الذين عايشوا التنزيل، وعاصروا تلك الأحداث وشهدوها، فأكسبت هذه الميزة مزيداً من القوة لروايات الزهري.
3- أن روايات الزهري موافقة لما عند غيره من أهل المغازي إلا ما ندر2، بل وموافقة لما عند المحدثين الكبار أمثال الإمام أحمد، والبخاري،