وقال في النهاية: ذِفْرى البعير أصل أذنه، وهى مؤنّثة، وهما ذفريان وألفها للتأنيث.
(وتدئبه) أي: تكدّه وتتعبه، وزنا ومعنى، يقال: دأب يدأب دأبًا و (دؤبًا) (?) وأدأبته أنا.
* * *
(لا نسبّح حتّى نحلّ الرّحال) أي: لا نصلّي سبحة الضّحى حتى نحطّ الرّحال ونجمّ المطيّ، قال الخطّابي: وكان بعض العلماء يستحبّ أن لا يطعم الرّاكب إذا نزل المنزل حتى يعلف الدابة، وأنشد بعضهم في هذا المعنى:
حق المطي أن تبدا بحاجتها ... لا أطعم الضيف حتى أعلف الفرسا
* * *