حكى عنه أنه شفع فى إنسان عند الوالى، فأبى أن يقبل شفاعته، فأرسل يقول: «إنّك تقتل «1» فى نصف الليل» . فلما بلغه ذلك قال: والله لئن لم يتمّ هذا الأمر لأهدمنّ داره عليه.
فلما كان فى نصف الليل جاء رجل من بغداد من قضاء الخليفة [أمر] «2» بمسكه وقتله. فمسك فى وقته وقتل، كما أشار الشيخ، فارتدع الناس عن مخالفته وصاروا يبتدرون أمره.
كان من أكابر الصّالحين «4» ، جلست على قبره امرأة عليها دم حيض، فسمعت قائلا يقول من جوف «5» القبر: أتجلسين على قبر رجل أحبّ الله فأحبّه «6» ؟
وبجانبه قبر الشيخ الصالح الحامى «8» محمود بن سالم بن مالك، الأمير، المعروف بالطويل، صاحب المسجد بسفح الجبل.