ثم تخرج من القبّة إلى الشرق تجد قبّة فى وسط تربة عملها علىّ بن الماذرائى»
لنفسه، فاستضاف به «3» ضيف من أهل الفضل يقال له: نصر ابن دارم- يعنى من ولد دارم بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان «4» - ودفع للماذرائى مالا كثيرا وديعة، فمات الضيف المذكور، فدفنه الماذرائى فى القبة وآثره على نفسه، ودفن هو بجانبها.
والماذرائى هو علّى بن أحمد بن الحسن بن عيسى بن أسلم، المعروف بالماذرائى [كان] «6» وزيرا فى الدولة الطولونية، وزر «7» لأبى الجيش خمارويه