باب واجهة ضريح ومدرسة السادات الثعالبة من الداخل- وهذه المدرسة كانت موقوفة على فقهاء الشافعية، وكان صاحبها أبو منصور إسماعيل بن حصن الدين ثعلب من كبار أمراء الدولة الأيوبية، وقد عيّنه الملك العادل أميرا للحج والزائرين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015