باب واجهة ضريح ومدرسة السادات الثعالبة من الداخل- وهذه المدرسة كانت موقوفة على فقهاء الشافعية، وكان صاحبها أبو منصور إسماعيل بن حصن الدين ثعلب من كبار أمراء الدولة الأيوبية، وقد عيّنه الملك العادل أميرا للحج والزائرين.