هو من حوف «1» مصر، يقولون: إذا كان يوم عيده أخرج شاهده فى تابوت فيسير التابوت على وجه الأرض لا يمكن أحدا أن يحبسه حتى يرد البحر فيغطس فيه، ثم يرجع إلى مكانه. وهذا من ترهات النصارى وأكاذيبهم.
فى شرقىّ دجلة مقابل الموصل، بينه وبين دجلة فرسخان، يعرف موضعه بنينوى، وهى مدينة يونس، تحت الدّير عين تعرف بعين يونس يقصدها الناس للاغتسال منها «2» .
ديران بالصعيد، من غربىّ النيل نزهان.
بالكسر، ثم السكون، والزاى، وآخره كاف: من قرى سمرقند. وقيل من مدن أشروسنة، بها مرابط أهل سمرقند، ولها نهر جار.
بالكسر، ثم السكون، وسين مهملة، وآخره نون. من قرى هراة.
بالفتح، ثم السكون، وسين مهملة مفتوحة، وقاف: موضع به يوم للعرب «3» .
بالشين المعجمة، وآخره نون: من قرى مرو.
بليدة قديمة بأرض مصر يضاف إليها كورة من كور أسفل الأرض.
بلفظ الذي يطبخ عليه: قلعة عظيمة على سيف البحر قريبة من جزيرة هرمز، تعرف بقلعة بنى عمارة، وهى مرصد لآل عمارة فى البحر يعشرون فيها المراكب.
جمع الديلم «4» ، بلغة الفرس: من قرى أصبهان، بناحية جرجان.
قرية قرب شهرزور، بينهما تسعة فراسخ، كان الدّيلم فى أيام الفرس يعسكرون بها.
الجبل المشرف على المروة، بمكة.