موضع فى شعر الراعى «1» .
بالفتح، ثم السكون، [ثم ذال معجمة: موضع لا أحقّه. ولوذ: جبل باليمن بين نجران بنى الحارث وبين مطلع الشمس. وليس بين اللوذ وبين مطلع الشمس من تلك الناحية جبل يعرف.
بالضم، ثم السكون] «2» : كورة واسعة بين خوزستان وأصفهان، معدودة فى خوزستان، وهم اللر أيضا: جبل يسكنون هذه الكورة، وهو بلد خصيب، الغالب عليه الجبال، وهو الآن عمل مفرد.
من ناحية كورة الأهواز.
بالضم، ثم السكون، والراء مفتوحة، والقاف. ويقال لرقة، بسكون الراء بغير واو: مدينة بالأندلس، تقدّم ذكرها.
بالفتح، ثم الضم، وراء: بركة بين وافصة والقرعاء، وسمّاها اللوزة، بلفظ واحدة اللوز. وقال: أنا مشكّ بين الراء والزاى، والتحقيق ما ذكرته؛ لأنه من مياه طريق مكة، وقد وردته.
منسوب إلى اللوز، بالزاى: محلّة ببغداد، بين درب النهر ودرب الحجازيين فى آخر درب الحب.
بالفتح، ثم السكون، وشين معجمة: مدينة بالأندلس غربىّ البيرة قبلىّ «3» قرطبة، على نهر سنجل بنهر غرناطة، بينها وبين غرناطة عشرة فراسخ.
موضع بقرب اللوى، بين جبلى طيّىء وزبالة، به ركايا طوال.
بالفتح، ثم السكون، وفتح الكاف، والراء: قرية كبيرة على نهر مرو قرب بنج ده، مقابل قرية يقال لها بركة لوكر «4» ، على شرقيّة، وتلك على غربيّة، وهى خربة تدلّ كثرة خرابها أنها كانت مدينة.