أحد حَتَّى يقْضِي الْخطْبَتَيْنِ كلتاهما فَإِذا قَامَت الصَّلَاة وَنزل عمر تكلمُوا " وَالله أعلم.

مَسْأَلَة (163) :

يخطب يوم الجمعة قائما ثم يقعد ثم يقوم قال كما يفعلون اليوم وعند مسلم عن سماك قال نبأني جابر بن سمرة أن رسول الله

وَالْقِيَام فرض فِي حَالَة الْخطْبَة. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَيْسَ بِفَرْض. وَدَلِيلنَا مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن عمر قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يخْطب يَوْم الْجُمُعَة قَائِما ثمَّ يقْعد ثمَّ يقوم، قَالَ: كَمَا يَفْعَلُونَ الْيَوْم " وَعند مُسلم عَن سماك قَالَ نَبَّأَنِي جَابر بن سَمُرَة " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: كَانَ يخْطب قَائِما ثمَّ يجلس ثمَّ يقوم فيخطب. فَمن نبأك أَنه كَانَ يخْطب جَالِسا فقد كذب! فقد وَالله صليت مَعَه أَكثر من ألفي صَلَاة " وَعِنْده أَيْضا عَن أبي عُبَيْدَة: أَن كَعْب بن عجْرَة دخل الْمَسْجِد وَعبد الرَّحْمَن بن أم الحكم يخْطب قَاعِدا. فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخَبيث يخْطب قَاعِدا وَقد قَالَ الله عز وَجل: {وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِما} وَبَيَان الْجُمُعَة أَخذ من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015