من صلى أربعا قبل الظهر ثم رآني أكتبه فقال لا تكتبه لا تكتبه أما أنه من عتيق حديثه وقال ابن معين عبيدة الضبي ليس بشيء وقال البخاري ليس بالقوي وقد روي من وجه آخر عن أيوب ببعض معناه وليس فيه ذكر التسليم وروى عمرو بن هارون حدثنا عن

عَمْرو بن عَليّ: كَانَ يحيى بن سعيد وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي لَا يحدثان عَن عُبَيْدَة الضَّبِّيّ. قَالَ عَمْرو: سَمِعت يحيى يذكر عُبَيْدَة بن معتب فَحدث عَنهُ بِحَدِيث أبي أَيُّوب عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من صلى أَرْبعا قبل الظّهْر ثمَّ رَآنِي أكتبه فَقَالَ: لَا تكتبه، لَا تكتبه أما أَنه من عَتيق حَدِيثه وَقَالَ ابْن معِين: عُبَيْدَة الضَّبِّيّ: لَيْسَ بِشَيْء، وَقَالَ البُخَارِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ، وَقد رُوِيَ من وَجه آخر عَن أَيُّوب بِبَعْض مَعْنَاهُ وَلَيْسَ فِيهِ ذكر التَّسْلِيم وروى عَمْرو بن هَارُون حَدثنَا عَن ابْن عمر مَرْفُوعا " صَلَاة اللَّيْل وَالنَّهَار أَربع أَربع " وَعَمْرو بن هَارُون ضَعِيف الحَدِيث جدا: كذبه يحيى بن معِين من رِوَايَة ابْن الْجُنَيْد عَنهُ والاعتماد على حَدِيث الْبَارِقي ثمَّ على حَدِيث ابْن عمر وَالله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015