قلنا متابعة محمد بن أبان عن الحسن لشك زهير بن يزيد الحديث وهنا فإنه ليس ممن يقبل منه ما يوافق الأثبات فكيف ما يخالف فيه الثقات قال ابن معين محمد بن أبان الجعفي ضعيف قال البخاري ليس بالقوي فقد ظهر لمن وفق أن هذه الزيادة من قول

أَئِمَّة أهل الشَّام فَإِن قيل قد روى مُحَمَّد بن أبان عَن الْحسن بن الْحَرْب وأدرجه فِي كَلَام النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قُلْنَا: مُتَابعَة مُحَمَّد بن أبان عَن الْحسن لشك زُهَيْر بن يزِيد الحَدِيث، وَهنا فَإِنَّهُ لَيْسَ مِمَّن يقبل مِنْهُ، مَا يُوَافق الْأَثْبَات فَكيف مَا يُخَالف فِيهِ الثِّقَات؟ قَالَ ابْن معِين: مُحَمَّد بن أبان الْجعْفِيّ ضَعِيف، قَالَ البُخَارِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ، فقد ظهر لمن وفْق أَن هَذِه الزِّيَادَة من قَول ابْن مَسْعُود، لَا من قَول رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على أَنه كالشاذ من قَول عبد الله أَيْضا، وَإِن استدلوا بِمَا روى عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم عَن عبد الرَّحْمَن بن رَافع عَن بكر بن سوَادَة عَن عبد الله بن عَمْرو مَرْفُوعا: " إِذا رفع رَأسه من آخر السُّجُود ثمَّ أحدث فقد تمت صلَاته " وَرُوِيَ عَنهُ بِأَلْفَاظ أخر وَزِيَادَة، قَالَ أَبُو عبد الله الْحَافِظ: تقال للمتحج بِهَذَا الْخَبَر إِنَّه خبر مُضْطَرب الْمَتْن والإسناد وَرُوَاته، الَّذِي تفرد بِهِ بروايته، عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد الأفريقي.

قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: " لَا يكْتب حَدِيث أَرْبَعَة مُوسَى ابْن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015