ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره وهذا إن سلم

نَافِع عَن ابْن عمر " أَنه كره سُؤْر الْكَلْب وَالْحمار والسنور أَن يتَوَضَّأ بِهِ ". وَهَكَذَا رَوَاهُ جوَيْرِية بن أَسمَاء عَن نَافِع أَن ابْن عمر كَانَ يَقُول: " لَا تتوضأ بِفضل الْكَلْب والهر وَالْحمار وَأما سَائِر ذَلِك فَلَيْسَ فِيهِ بَأْس " وَهَذَا فِي السَّبع وَدَلِيلنَا فِي الْهِرَّة وَالْحمار مَحْمُول على مَا إِذا كَانَ بفيهما نَجَاسَة، أَو التَّنْزِيه. وَرُوِيَ عَن عبد الله بن رَجَاء حَدثنَا مُصعب بن سوار عَن مطرف عَن أبي الجهم عَن الْبَراء قَالَ: قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَا أكل لَحْمه فَلَا بَأْس بسؤره " وَهَذَا إِن سلم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015