بهذا اللفظ وقد روينا عنه أنه قال اغسل أثر المحاجم عنك وحسبك يدل ذلك على أن المراد من قوله الوضوء مما خرج أي من مخرج الحدث فيكون حجة عليهم وروي أيضا عن علي رضي الله عنه أن الوضوء مما خرج وليس مما دخل وروي عن معمر بن محمد بن

احتجم فغسل موضع محاجمه وصب على رأسه قال ابن عدي سمعت ابن حماد يقول

سعد وليسا بالقويين عَن سلمَان: " إِذا وجد أحدكُم فِي صلَاته رزءا أَو قيئا أَو رعافا فلينصرف، فَليَتَوَضَّأ وليبن على صلَاته "، وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس أَنه ذكر عِنْده الْوضُوء من الطَّعَام والحجامة للصَّائِم فَقَالَ: " إِنَّمَا الْوضُوء مِمَّا خرج وَلَيْسَ مِمَّا دخل، وَإِنَّمَا الْفطر مِمَّا دخل وَلَيْسَ مِمَّا خرج "، وَهَذَا عَن ابْن عَبَّاس ثَابت وَلَا يثبت عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِهَذَا اللَّفْظ، وَقد روينَا عَنهُ أَنه قَالَ: " اغسل أثر المحاجم عَنْك وحسبك " يدل ذَلِك على أَن المُرَاد من قَوْله " الْوضُوء مِمَّا خرج أَي من مخرج الْحَدث فَيكون حجَّة عَلَيْهِم، وَرُوِيَ أَيْضا عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ: " أَن الْوضُوء مِمَّا خرج وَلَيْسَ مِمَّا دخل " وَرُوِيَ عَن معمر بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع مولى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن أَبِيه عَن أبي رَافع قَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - احْتجم فَغسل مَوضِع محاجمه وصب على رَأسه " قَالَ ابْن عدي: سَمِعت ابْن حَمَّاد يَقُول

طور بواسطة نورين ميديا © 2015