حَدثنَا أَحْمد بن سِنَان حَدثنَا عبد الرَّحْمَن حَدثنَا سُفْيَان.

ذات ليلة فالتمست بيدي فوقعت يدي على قدميه وهما منصوبتان وهو ساجد وهو يقول اللهم إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك رواه مسلم دون قوله وهو ساجد وروى عن حريث عن عامر عن

عَن عبد الْكَرِيم الْجَزرِي عَن عَطاء قَالَ: " لَيْسَ فِي الْقبْلَة وضوء وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب " قَالَ عبد الله بن أَحْمد: قلت لأبي لم لَا تكْتب عَن وليد بن صَالح، قَالَ رَأَيْته يُصَلِّي فِي مَسْجِد الْجَامِع يسيء الصَّلَاة. وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ لَا يرى فِي الْقبْلَة وضُوءًا، وَقد روينَا عَن عَمْرو بن مَسْعُود وَابْن عمر بِخِلَافِهِ وَقَوْلهمْ يُوَافق ظَاهر الْكتاب فَهُوَ أولى. وَرُوِيَ عَن عَائِشَة قَالَت فقدت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذَات لَيْلَة، فَالْتمست بيَدي فَوَقَعت يَدي على قَدَمَيْهِ وهما منصوبتان وَهُوَ ساجد وَهُوَ يَقُول " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بمعافاتك من عُقُوبَتك وَأَعُوذ برضاك من سخطك وَأَعُوذ بك مِنْك " رَوَاهُ مُسلم. دون قَوْله وَهُوَ ساجد، وروى عَن حُرَيْث عَن عَامر عَن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015