المدينة قال نعم هي حرام حرمها الله ورسوله لا يختلى خلاها فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وعن عبد الله بن زيد رضي الله عنه عن رسول الله

ما بين لابتيها حرام ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن مالك فقال فيه لو رأيت الظباء بالمدينة ما ذعرتها إن رسول الله

وَعند مُسلم عَن يزِيد بن هَارُون: أخبرنَا عَاصِم، قَالَ: سَأَلت أنسا - رَضِي الله عَنهُ - أحرم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْمَدِينَة؟ قَالَ: " نعم، هِيَ حرَام حرمهَا الله وَرَسُوله، لَا يخْتَلى خَلاهَا، فَمن (فعل ذَلِك) فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ ".

وَعَن عبد الله بن زيد - رَضِي الله عَنهُ - عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه قَالَ: " إِن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة، وَحرمت الْمَدِينَة كَمَا حرم إِبْرَاهِيم مَكَّة، ودعوت لَهَا فِي مدها، وصاعها، مثل مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيم لمَكَّة ".

أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم. (وَأَخْرَجَا) أَيْضا من حَدِيث مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله عَنهُ - وَاللَّفْظ لمُسلم: أَنه كَانَ يَقُول: " لَو رَأَيْت الظباء ترتع بِالْمَدِينَةِ مَا ذعرتها، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: مَا بَين لابتيها حرَام ".

وَرَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن مَالك فَقَالَ فِيهِ: " لَو رَأَيْت الظباء بِالْمَدِينَةِ مَا ذعرتها؛ إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: مَا بَين لابتيها حرَام ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015