الزحف، والسحر، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين المسلمين، والألحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاً.

وكان عيسى بن خالد ثقة، محله الصدق.

عيسى بن سنان

أبو سنان الحنفي القسملي الفلسطيني يعرف بصاحب عمر بن عبد العزيز حدث قال: دفنت ابني سناناً وأبو طلحة الخولاني على شفير القبر، فلما أردت الخروج أخذ بيدي فأخرجني فقال: ألا أبشرك؟ حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا مات ولد العبد قال الله عز وجل للملائكة قبضتم ولد عبدي؟ قالوا نعم، قال: فما قال؟ قالوا: استرجع وحمدك، قال: ابنوا له بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد.

وحدث عن الضحاك بن عرزب، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من مات في بيت المقدس فكأنما مات في السماء.

وحدث عن علي بن شداد قال: سمعت عبادة بن الصامت يقول: عادني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نفرٍ من أصحابه فقال: هل تدرون من الشهداء من أمتي؟ مرتين أو ثلاثاً - فسكتوا، فقال عبادة: أجيبوا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: القتل في سبيل الله شهيد، والمبطون شهيد، والنفساء شهيد، يجرها ولدها بسرره إلى الجنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015