روى عبد الله بن علي بن أبي رافع عن جدته سلمى قالت: كان خدم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا، وخضرة، ورضوى، وميمونة بنت سعد. أعتقهن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلهن.
والصحيح أنها كانت لصفية بنت حيي زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانت تخدم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. عن رزينة مولاة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبا صفية يوم قريظة والنضير حين فتح الله عليه، فجاء بها يقودها سبية. فلما رأت النساء قالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فأرسلها. وكان ذراعها في يده، فأعتقها ثم خطبها، وتزوجها، وأمهرها رزينة. قال أبو عبد الله بن منده: رزينة مولاة صفية زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ابنتها أمة الله. ولها صحبة.
قال محمد بن عمر: قالت امرأة أبي رافع: كنا نخدم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا واسمي سلمى، وخضرة، ورضوى - كن إماءً له فأعتقهن وميمونة بنت سعد.
وكانت تخدمه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. عن سلمى أنها قالت: صنعت للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حريرة فقربتها ليأكلها. ومعه ناس من أصحابه، فبقي منها قليل. فمر بالنبي أعرابي، فدعاه النبي، فأخذها الأعرابي كلها بيده، فقال له