وقال الخطيب: عبد الغافر بن سلامة بن أحمد، أبو هاشم الحضرمي، من أهل حمص. كان جوالاً. حدث في عدة مواضع. وقدم بغداد وحدث بها. وبلغني أنه مات بالبصرة في سنة ثلاثين وثلاثمائة.
روى عن أبيه بسنده عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سقط بعض الحديث من طريقه. والحديث بتمامه رواه الحافظ من طريق آخر: " ليكفرن أقوام بعد إيمانهم ". قال. فقال: " نعم، ولست منهم ".
قال العجلي: عبد الغفار بن إسماعيل بن أبي المهاجر: شامي ثقة وقال أبو حاتم: مابه بأس
روى عن ابن وهب بسنده عن أبي حميد الساعدي أنه قال: استسلف رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تمر لون، فلما جاء يتقاضاه قال له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس عندنا اليوم، فإن شئت تأخرت عنا حتى يأتينا شيء فنقضيك "، قال الرجل: واعذراه! فتنمر له عمر، فقال له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دعه ياعمر، فإن لصاحب الحق مقالاً، انطلق إلى خولة بنت حكيم الأنصارية، فالتمس لنا عندها تمراً "، فانطلقوا،