ثم أتى أباه، فقال: يا أبه، ما ترى في رأي أرتأيته؟ قال: تطاع فيه، وتنعم عيناً، قال: فإني قد حبست نفسي، وأهلي، ومالي في سبيل الله، قال: فارتحل، يا عبد العزيز على بركة الله. قال: فأصبح على ظهرٍ يصلح من أمره، فلما وجه ذلك السوام، أقبل على أهله يقود جمله، حتى وقف عليهم فقال: إن لي فيكم قرائب، فلا تزوجوهن إلا رجلاً يرضينه.
وذكر القطر بلي أنه استشهد في غزوة يزيد القسطنطينة سنة وخمسين.
أبو الأصبغ الهاشمي روى بسنده عن أنس قال: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحتجم ثلاثاً، ثنتان في الأخدعين وواحدة على الكاهل.
أخو الوليد بن سليمان وعم عبد العزيز بن الوليد، عبيد. من أصحاب مكحول، وعمربن عبد العزيز. وبنو أبي السائب أهل بيت من أهل دمشق، أهل علم، وفضل، وخير.
أبو محمد السعدي الأندلسي الشاطبي قدم دمشق طالب علمٍ، ورحل إلى العراق. وصنف غريب حديث أبي عبيد القاسم بن سلام على حروف المعجم، وجعله أبواباً