وعن سعيد بن عبد العزيز قال: قال بعضهم حين بلغه قتل ابن رواحة: كان أولنا فصولاً وآخرنا قفولاً. كان يصلي الصلاة لوقتها.

وعن أنس: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نعى إلى الناس - أو إلينا - جعفراً وابن رواحة وزيداً وعيناه تذرفان.

ولما قتل جعفر بمؤته أخذ الراية بعده عبد الله بن رواحة فاستشهد. قال: ثم دخل الجنة معترضاً، فشق ذلك على الأنصار فقالوا: يا رسول الله، ما اعتراضه؟ قال: لما أصابته الجراح نكل فعاتب نفسه فشجع فاستشهد فدخل الجنة، فسري عن قومه.

وكانت مؤته في جمادى الأول سنة ثمان من الهجرة.

عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر

ابن كثيف بن عمرو بن حني ويقال: ابن حن - ابن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم - وفي نسبه اختلاف - أبو الشعثاء المعروف بالعجاج والد رؤبة بن العجاج.

راجز مجيد.

حدث عن أبي هريرة، وقيل عن أبي الشعثاء.

قال العجاج: أنشدت أبا هريرة رضي الله عنه:

الحمد لله الذي استقلت

بأمره السماء واستعلت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015