السادس عشر (?)، وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور (?) قبل (?).
ووقع في سورة النحل: ثمّ تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إنّ ربّك من بعدها لغفور رّحيم (?) [ووقع هنا: ثمّ تابوا من بعدها وءامنوا (?)].
ولّميفتنا (?) وإيّى (?) والغفرين بحذف الألف في ذلك (?)، وسائره (?) مذكور.
ثم قال تعالى: واكتب لنا فى هذه الدّنيا حسنة (?) إلى قوله: يظلمون عشر (?) الستين ومائة، وفي هذا الخمس من الهجاء: ينهيهم بالياء مكان الألف (?)، والخبئث بحذف الألف [بين الباء، والياء