رأس الجزء السادس عشر (?) [من أجزاء ستين (?)].

ووقع في يونس: حتّى يحكم الله وهو خير الحكمين (?) وليس هناك: بيننا وما فيها من الهجاء مذكور (?).

ثم قال تعالى: فال الملأ الذين استكبروا (?) إلى قوله: جثمين عشر التسعين آية (?) وفي هذه الآيات من الهجاء: نجّينا الله منها بياء بين الجيم والنون على الأصل (?)، والإمالة، ووزنه: «فعّل (?)»، وجملة الوارد من ذلك خمسة مواضع هذا أولها، والثاني في سبحن: فلمّا نجّيكم إلى البرّ (?) والثالث في المؤمنين: الحمد لله الذى نجّينا (?) والرابع في العنكبوت:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015