ولا انفصام بألف بعد اللام (?) ألف، وسائر ذلك مذكور (?).
ثم قال تعالى: الله ولىّ الذين ءامنوا إلى قوله: خلدون (?) كل (?) ما فيها من الهجاء مذكور ورأس الآية عند المدني الأول: مّن الظّلمت إلى النّور ولم يعدها أحد من العادين غيره (?) فاعلمه.
واختلفت الرواية في قوله هنا: أولياؤهم، وأولياؤهم مّن الانس في الأنعام (?) وفي الأنفال: إن اولياؤه إلّا المتّقون (?) وفي فصلت: نحن أولياؤكم (?)، وفي الأنعام: ليوحون إلى أوليائهم (?)، وفي الأحزاب: إلى أوليائكم (?) هذه الستة المواضع (?) فروينا بواو صورة للهمزة المضمومة، وبياء صورة للهمزة المكسورة مع إثبات الألف (?) قبلها كما رسمناه آنفا، وروينا بحذف الألف وحذف صورة الهمزة في الحالتين (?) من