وحده: قولا مّعروفا ولم يعدها أحد (?) غيره (?).

ثم قال تعالى: لّاجناح عليكم إن طلّقتم النّساء إلى قوله (?): المحسنين (?) وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف بين الميم والسين من: تمسّوهنّ حيث ما وقع، واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف (?) واختلف القراء (?) في ذلك، فقرأ كذلك مع فتح التاء في الموضعين هنا (?) وفي الأحزاب (?) الحرميان والعربيان وعاصم (?) وقرأ بإثبات الألف، مع ضم التاء الأخوان: حمزة والكسائي (?) ومتعا بحذف الألف حيث (?) ما وقع (?).

ثم قال تعالى: وإن طلّقتموهنّ من قبل أن تمسّوهنّ إلى قوله: بصير رأس الخمس الرابع والعشرين (?) وليس فيها من الهجاء غير ما قد ذكر،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015