وفأوف لنا الكيل (?) ويات بصيرا (?)، وفاقض ما أنت قاض (?)، وألم يان للذين ءامنوا (?)، وأولم يهد للذين يرثون (?)، وأفلم يهد لهم (?)، ولّا تغن عنّى (?)، وليقض علينا ربّك (?)، ومن يّومن بالله يهد قلبه (?)، ولمّا يقض ما أمره (?)، ولئن لم تنته لأرجمنّك (?)، ولئن لّم ينته لنسفعا (?)، وفصلّ لربّك (?) وما أشبهه كتب كله بغير ياء لما قدمناه ويوقف عليه كذلك (?).
ثم قال تعالى: ومن النّاس من يّشرى إلى قوله (?): بالعباد رأس الخمس الحادي والعشرين (?) وكتبوا (?): مرضات الله بتاء بعد الألف