موضعا (?).

وقد وقع في الروم حرف واحد اجتمع (?) القراء على قراءته بألف على الجمع من أجل: مبشّرت وليست لي فيه رواية، كيف كتبه (?) الصحابة رضي الله عنهم واختياري [أن يكتب (?)] بالحذف (?) على الاختصار لحذف (?) الألف من الأسماء والأفعال كثيرا مع بقاء الفتحة الدالة، مثل الأحد عشر موضعا التي وقع فيها الاختلاف بين القراء ليأتي الباب واحدا ولا أمنع من الإثبات على (?) اللفظ إذ لم تأت رواية بخلاف (?) ذلك.

ءلايت مذكور (?).

ثم قال تعالى: ومن النّاس من يّتّخذ من دون الله أندادا إلى قوله (?):

طور بواسطة نورين ميديا © 2015