والكسائي وأبا عمرو، وأبا بكر (?) فتكون الواو على قراءتهم صورة للهمزة المضمومة، وعلى قراءة الباقين، وهم الابنان، ونافع وحفص (?): لرءوف على وزن «فعول» و «رءوف» تقع الهمزة قبل الواو في موضع العين.

ووقع في الحج: ليكون الرّسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على النّاس (?).

ثم قال تعالى: قد نرى تقلّب وجهك إلى قوله: عمّا يعملون (?) وفي هذه الآية (?) من الهجاء: قد نرى بالياء مكان الألف، وأصلها: «نرأى» على وزن:

«نفعل (?)».

وترضيها بياء بين الضاد والهاء حيث ما وقعت هذه الكلمة وجملة الوارد منها في كتاب الله عز وجل مما تجوز فيه الإمالة في حال الوصل اثنا (?) عشر موضعا (?) ووزنها أيضا: «تفعل» مثل: «نرى» المذكور.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015