والرابع فيها أيضا: قل لّا أملك لنفسى ضرّا ولا نفعا (?)، والخامس في طه:
ولا يملك لهم ضرّا ولا نفعا (?) والسادس في الحج: ما لا يضرّه وما لا ينفعه والسابع فيها أيضا: لمن ضرّه أقرب من نّفعه (?) والثامن في الفرقان:
ولا يملكون لانفسهم ضرّا ولا نفعا (?) والتاسع في الفتح: ان اراد بكم ضرّا او اراد بكم نفعا (?) ويأتي ذكر: «النفع» قبل «الضر» في سورة الأنعام، إن شاء الله، وجملتها ثمانية مواضع (?).
وكتبوا: لمن اشتريه بياء بين الراء والهاء مكان الألف، ووزن هذه الكلمة: «افتعل (?)» ومن خلق بحذف الألف (?) ولبيس ما