الشين، وفتح الهمزة، وألف بعدها في اللفظ، فتكون الياء على قراءته (?) صورة للهمزة، لانكسار ما قبلها وفي بعضها: المنشأت بألف ثابتة (?)، ولا يصح على هذا كسر الشين (?)، وسائر (?) ما فيه من الهجاء مذكور.
ثم قال تعالى: فبأىّ ءالاء ربّكما تكذّبان* يسئله من فى السّموت (?) إلى قوله:
تكذبان رأس الثلاثين آية (?)، وفي هذا الخمس: فى شأن بألف بين الشين، والنون، صورة للهمزة الساكنة، وأيّة الثّقلن بغير ألف بعد الهاء (?) واللام (?) من: الثّقلن (?) [وقد ذكر (?) ذلك كله (?)].