ب «بارزون»، و «بارزون لهم» وفي الذاريات أيضا: هم (?) رفع بما عاد (?) من:
يفتنون والتقدير: يوم بروزهم (?)، ويوم (?) فتنتهم» وسائر ما في القرآن (?) فإنما يجيء اليوم مضاف إلى: «هم» وتكون «هم» في موضع الجر (?)، فلذلك كتب متصلا، [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله (?)].
ثم قال تعالى: اليوم تجزى كلّ نفس بما كسبت لا ظلم اليوم (?) إلى قوله: