وكذا: اعنفهم (?) وخضعين، [بحذف الألف (?)].
وكتبوا في بعض المصاحف: أنبؤا بواو بعد الباء، صورة للهمزة المضمومة، وألف بعدها (?)، تقوية لها لخفائها (?)، دون ألف قبلها، على الاختصار، لبقاء فتحة الباء الدالة عليها، وفي بعضها: أنباء بألف من غير واو، [وكذا رسم هذه الكلمة الغازي ابن قيس هاهنا، وحكم، وعطاء (?)، أعني بألف، من غير واو (?)] وقد ذكر عند شبهه (?) في سورة الأنعام (?)، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله فيما سلف (?).
ثم قال تعالى: أو لم يروا الى الارض كم انبتنا (?) إلى قوله: