الموضعين (?) وحيثما وقع كذلك، وبادى بالياء، والجماعة غير أبي عمرو يفتحونها من: «بدا، يبدو» إذا ظهر، وأبو عمرو يهمزها، من: «بدأ، يبدأ» من الابتداء (?)، والرّأى بألف بين الراء، والياء، صورة للهمزة الساكنة (?) ونرى بالياء (?)، وكذبين مذكور (?) [مع سائر ما فيه من الهجاء (?)].
ثم قال تعالى: ولا أفول لكم عندى خزآئن الله (?) إلى قوله: من الصّدفين وهاتان الآيتان (?) فيهما (?) من الهجاء: جدلتنا فأكثرت جدلنا بغير ألف قبل الدال، ولا بعدها (?)، في الكلمتين (?)، وسائر ذلك مذكور.
وهنا رأس الجزء العاشر، من أجزاء سبعة وعشرين من (?) المرتبة لقيام