في بعض (?) المصاحف بياء بعد الضاد، واختلف القراء في اللفظ بهذه الكلمة، فقرأنا لابن عامر (?) بفتح القاف والضاد، وألف بعدها في اللفظ، ونصب: أجلهم (?) ولسائر القراء كنافع بضم القاف، وكسر الضاد (?)، وفتح الياء (?) بعدها، وضم:
أجلهم (?).
وطغينهم بغير ألف (?)، وقد ذكر (?)].
ذكر ما اجتمعت فيه نونان في الأصل، فحذفت إحداهما (?):
وكتبوا هنا في يونس: لننظر كيف تعملون (?) بنون واحدة، ليس في القرآن غيرها (?)، هذه روايتنا عن أبي حفص الخزّاز (?)، وروينا أيضا عن يحيى بن الحارث