مِثْلَ يَدٍ أَوْ سَمْعٌ كَسَمْعٍ أَوْ مِثْلَ سَمْعٍ فَإِذَا قَالَ سَمْعٌ كَسَمْعٍ أَوْ مِثْلَ سَمْعٍ فَهَذَا التَّشْبِيهُ وَأَمَّا إِذَا قَالَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَدٌ وَسَمْعٌ وَبَصَرٌ لِلَّهِ وَلا نَقُولُ كَيْفَ وَلا يَقُولُ مِثْلَ سَمْعٍ وَلا كَسَمْعٍ فَهَذَا لَا يَكُونُ تَشْبِيهًا وَهُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ {لَيْسَ كمثله شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير} جَلَّ اللَّهُ وَتَعَالَى
35 - / 607 نَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ نَا أَبُو ضَمْرَةَ أنس ابْن