قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: الكماة بقية من المن وماؤها شفاء للعين. والعجوة من الجنة، وفيها شفاء من السحر والسمّ وأنشد الأصمعي لرجل من بني بكر:
وأشعث قد ناولته أحرش القوي ... أدرت عليه المدجنات الهواضب
تخطّاه القنّاص حتّى وجدته ... وخرطومه في نبع الماء راسب
يعني بالأشعث فقيرا وبأحرش القوي كماة خشنة.
قال الراعي:
بأرض يبين النقع فيها قناعة ... كما انتصّ شيخ من رفاعة أجلح»
«2» قال الواواء:
لبلابتي أحسن لبلابه ... قد حوت الحسن وأسبابه
كأنّها بالغصن ملتفّة ... متيّم عانق أحبابه
قال المرادي:
ومكنونة من بنات الثّرى ... تجمّع في الباب خطّابها
تمديدا برزت كفّها ... بحر الزمرّد عنابها
قال كشاجم:
تخال فيه النور جزعا في سخب ... أو بلق طير وقعت على قضب «3»
قال الصنوبري:
ونيات باقلاء يشبه ورده ... بلق الحمام مقيمة أذنابها «4»
وقال:
فصوص زمرّد في غلف درّ ... بأقماع حكت تقليم ظفر «5»
وقال آخر:
زبرجد ضمّن درّة لبّست ... حريرة بطّنت بكافور «6»