جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال!!!

فيأخذها لأهله حَطَبًا!! فلما نشرها وجد المال والصحيفة!!! ثم يَقْدمُ الذي كان أسلفه، فيأتي بالألف دينار من جديد".

المقترض: والله ما زلتُ جاهدًا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدتُ مركبًا قبل الذي أتيتُ فيه.

المقرِض: هل كنتَ بعثتَ إليَّ بشيء؟

المقترض: أخبرك أني لم أجدْ مركبًا قبل الذي جئتُ فيه.

المقرِض: فإن الله قد أدَّى عنك الذي بعثتَ في الخشبة.

"فانصرف بالألف الدينار راشدًا".

"انظر القصة في البخاري 3/ 56".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015