من عبرة القصة وفوائدها

1 - اختبار الله لعبادة، سنة الله في أرضه، كما أخبر الله به في كتابه.

2 - الإبتلاء يكون في الجسم والمال والأولاد وغيرها.

3 - الملائكة تتصور أحيانًا على هيئة البشر، وتتكلم، وتمسح على المريض فيبرأ بإذن الله.

4 - لا شيء أحب لِلمُبتَلى بالمرض من ذهاب مرضه ومعافاته.

5 - الله هو الذي يُعطي ويمنع، وُيغني ويُفقر، بتقديره وحكمته.

6 - من التوحيد والأدب أن تنسب الشفاء والغنى إلى الله وحده: "قد كنت أعمى فردَّ الله بصري".

7 - الإِنسان الجاهل يبخل وقت الغنى، والعاقل يعطي بسخاء متذكرًا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"ما من يوم يُصبح العباد فيه إلا ملَكان ينزلان، فيقول أحدهما:

(اللهم أعطِ مُنفِقًا خلَفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ مُمسِكًا تلَفًا) ". "متفق عليه"

8 - بعض الأغنياء ينسون ماضيهم ويغضبون ممن يذكرهم به.

9 - مَن شكر النعمة، وأعطَى الفقراء زاده الله غنى، وبارك له؛ ومَن بخل فقد عرَّض نفسه لزوال النعمة وسخط الرب القائل:

{لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}. "إبراهيم 7"

10 - إنكار النعمة يجلب النقمة، ويُسبب الشقاء.

11 - الكرم يجلب النعمة ويذهب بالنقمة، ويُرضى الرب، والبخل يجلب السوء ويسخط الرب.

12 - المؤمن يفي بما وعد ولا يبخل، والمنافق يعاهد. ويعد، ولكن لا يفي بعهده ووعده، كما قال الله تعالى عن المنافقين:

{وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ. فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ}. "التوبة 75"

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان). "متفق عليه"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015