عند الشجرة، فرماها [بسبع حصيات] يُكبر مع كل حصاة منها، مثل حصى
الخذف (?).
رمى من بطن الوادي يقول:
"لتأخذوا عني مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه".
النحر والحلق:
ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثًا وستين [بدنة] بيده؛ ثم أعطى عليًّا فنحر ما غبر [ما بقي] وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجُعلت في قِدر فطبخت، فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها.
وفي رواية: نحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[فحلق] وجلس [بمنى يوم النحر] للناس، فما سئل عن شيء [قُدِّم قبل شيء] إلا قال: "لا حَرج لا حَرج" (?).
الإفاضة لطواف الإفاضة:
ثم ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفاض إلى البيت أفطافوا، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب يَسقُون على زمزم فقال:
"انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس لنزعتُ معكم" (?) فناولوه دلوًا فشرب منه. (رواه مسلم وغيره عن جابر انظر حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - للمحدث الألباني)