وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويلَه، وما عمل به من شيء عملنا به (?) فأهلَّ بالتوحيد:

"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك".

وأهلَّ الناس بهذا الذي يُهلّون به، فلم يَرُدَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم شيئًا منه، ولزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلبيته.

قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج.

دخول مكة والطواف: (للعمرة)

حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن (وفي رواية: الحجر الأسود) (?).

فرمل (?) ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم -عليه السلام- فقرأ:

{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]

فجعل المقام بينه ويين البيت [فصلى ركعتين].

فكان يقرأ في الركعتين: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد}.

[ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها، وصبَّ على رأسه، ثم رجع إلى الركن فاستلمه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015