الخطاب: لا تفرّقوا بين الأخوين، ولا بين الام وولدها في البيع.
- وقال سفيان مرة: كتب إليّ نافع بن عبد الحارث بذلك.
سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع 2608 (وارجع ناشره الى البيهقي 9/ 94 ومصنّف عبد الرزاق 2/ 299 أيضا)
قابل طب، ص 2567- 2568- شرح السير الكبير للسرخسي 1/ 171- 172
حاصرنا حصنا على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فرمى عبد منّا بسهم فيه أمان- وزاد السرخسي: كان كتب على سهمه بالفارسية:
مترسيد- فخرجوا. فقلنا: ما أخرجكم؟ فقالوا أمنتمونا. فقلنا: ما ذاك إلا عبد، ولا نجيز أمره فقالوا: ما نعرف العبد منكم من الحرّ. فكتبنا إلى عمر رضي الله عنه نسأله في ذلك. فكتب: «إن العبد رجل من المسلمين وأن أمانه جائز» (وفي رواية: من المسلمين ذمته ذمتكم) .
طب ص 2223- 2226
كان عمر قد كتب إلى سعد مرتحله من زرود أن:
ابعث إلى فرج الهند رجلا ترضاه يكون بحياله، ويكون ردءا لك من شيء إن أتاك من تلك التخوم.
فبعث المغيرة بن شعبة في خمسائة ... فلما نزل سعد بشراف، كتب إلى عمر بمنزله وبمنازل الناس فيما بين غضىّ إلى الجبانة، فكتب إليه عمر:
إذا جاءك كتابي هذا فعشّر الناس، وعرّف عليهم، وأمّر على