دخلت على جامد فهي للتشبيه، وهنا دخلت على جامد، والمعنى: كأنه الآن أمامي من شدة يقيني به.
قوله (بنسعة) . هي الحزام الذي يربط به الرحل.
قوله: «والحجارة تنكب رجليه» . أي: يمشي والحجارة تضرب وكأنه - والله أعلم - يمشي بسرعة، ولكنه لا يحس في تلك الحال؛ لأنه يريد أن يعتذر.
قوله: «وما يزيده عليه» .أي: لا يزيده على ما ذكر من توبيخ امتثالا لأمر الله عز وجل، وكفي بالقول الذي أرشد الله إليه نكاية وتوبيخا.