إليها، إلا إذا أمرك ولي الأمر بالجهاد فبادر؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وإذا استنفرتم فانفروا (?) » .

وما دام ولي الأمر لم يأمرك فأحسن إلى أمك، وارحمها، واعلم أن برها من الجهاد العظيم، قدمه النبي - صلى الله عليه وسلم - على الجهاد في سبيل الله، كما جاء بذلك الحديث الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه قيل له: «يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قيل: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله (?) » . متفق على صحته. فقدم برهما على الجهاد.

وجاء رجل يستأذنه قال: «يا رسول الله أحب أن أجاهد معك فقال له - صلى الله عليه وسلم - أحي والداك؟ قال: نعم، قال ففيهما فجاهد (?) » . متفق على صحته.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015