وكانت العرب تسمي رؤساء القبائل والكبراء " سادة " " سيد بني فلان، فلان " ومثلما «قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأل بعض العرب: من سيدكم يا بني فلان؟ من سيدكم يا بني فلان (?) » أي من رئيسكم؟ وقال صلى الله عليه وسلم في الحسن: «إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين (?) » وإنما يكره أن يخاطب الإنسان بـ " يا سيدي " " يا سيدنا "؛ لأنه لما قيل للرسول صلى الله عليه وسلم: أنت سيدنا قال: «السيد الله تبارك وتعالى (?) » ولأن هذا قد يكسبه غرورا وتكبرا وتعاظما فينبغي ترك ذلك، فيقال: يا فلان، أو يا أبا فلان، بالأسماء والكنى والألقاب التي تعرف.

وأما التعبير عند المخاطبة له: يا سيدي، يا سيدنا، فإن ترك هذا هو الأولى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015