عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له لا من عذر (?) » والعذر هو المرض ونحوه، أما وسخ الملابس فليس بعذر. أما إن كان بها نجاسة، فالواجب عليه غسلها أو إبدالها بملابس طاهرة. نسأل الله للجميع الهداية.