أما سؤال الحي الحاضر والاستعانة به فيما يقدر عليه مباشرة أو من طريق الكتابة ونحوها كالهاتف، فلا بأس بذلك؛ لقول الله - عز وجل - في قصة موسى - عليه الصلاة والسلام - في سورة القصص: {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} (?) ، وهذا أمر لا خلاف فيه بين أهل العلم، والحمد لله.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015