والذي يسب الدين ويسب الرسول مثل المستهزئ أو أقبح وأكفر.

أما من ترك الصلاة ولم يجحد وجوبها فهذا فيه خلاف بين العلماء:

1 - منهم من كفره، وهو الصواب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر (?) » وقوله: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (?) » .

2 - وقال آخرون من أهل العلم: إنه لا يكفر بذلك؛ لأنه لم يجحد وجوبها، بل يكون عاصيا وكافرا كفرا دون كفر وشركا دون شرك، لكن لا يكون كافرا كفرا أكبر. قاله جمع من أهل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015