«لعن الله من ذبح لغير الله (?) » ومن الشرك الأصغر الرياء والحلف بغير الله كالحلف بالكعبة، والحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم، والحلف بالأمانة وغير ذلك من المخلوقات؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا يا رسول الله ما هو؟ قال: الرياء (?) » وقال النبي صلى الله عليه وسلم «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت (?) » متفق عليه وقال عليه الصلاة والسلام «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك (?) » وقال صلى الله عليه وسلم: «من حلف بشيء دون الله فقد أشرك (?) » وقال صلى الله عليه وسلم: «من حلف